في تسمية صنعاء ووصفها
صنعاء حاضر اليمن الخضراء كما أسماها أجدادنا القدامى وعاصمة العربية السيعدة كما أسماها مؤخرون اليونان , وعروس الجزيرة العربية والجوهرة اليتيمة في بلاد العرب وإحدى جنان الأرض بإجماع كافة العوالم , وهي من أقدام المدن وأكثرها شهرة , وهي اليوم عاصمة الجمهورية اليمنية وتقول الروايات أن أول من إختطها سام بن نوح عليه السلام التي سميت بإسمه ثم يقطن بمدينة ازال نسبه الى الملك ازال بن يقطن أحد أحفاد سام بن نوح.
تغنى الشعراء بصنعاء
كما تذكر الروايات التاريخية أن الأسم الحالي لصنعاء يعود إلى جوده الصنعة فيها وإشتها رها بعدد من الصناعات التقليدية الجميلة , ولقد تغني بصنعاء ووصفها الكثير من الأدباء والشعراء لكن أجمل وصف لصنعاء ذكره الأديب أمين الريحاني عند زيارته لصنعاء في سنه 1922م حيث قال : أي صنعاء مثلك لنا التاريخ فكنت مليكة الزمان , ومثلك لنا العلم فكنت يوماً ربة العرفان , ومثلتك لنا الأساطير فكنت سيدة الأنس والجان , كما قال وهي في مقامها الطبيعي فريدة عجيبة فيها الهواء أعذب من الماء والماء أصفى من السماء والسماء أجمل من حلم الشعراء كما وصف المفتي صنعاء بأجمل الأوصاف وأعذبها.
بقولـــــــــه:
ما مثل صنعاء اليمن كلا ولا أهلها
صنعاء حوت كل فن ياسعد من حلها
تظفي جميع الشج ثلاث في سفحها
الماء وخضراء رباها الفائقة بالوسامه
وكل وجه حســـــن
كم يضحك الزهر فيها من دموع الغمامه فيا سقاها الوطن
|